نتقدم بخالص ترحيبنا الى أصدقاء الرابطة الجدد ممن تحدثوا معنا مؤخرا وأعربوا عن اعتزازهم برابطتهم:
1. محمد - الناصرية - رجل أعمال 2. أبو أحمد - سوريا - ضابط سابق 3. ياسمين - بغداد - تبحث عن تعيين 4. لميس - بغداد - موظفة 5. عمر - الدورة - خريج معهد طبي 6. وسام - بغداد - محامي 7. محمد - القائم - أول على الهندسة 8. ليلى - ليبيا - طالبة قانون 9. عدنان - هولندا - لاجيء متبهدل 10. سدير - القاهرة - لاجيء
الصفحة الرئيسية >> الموصـل >> من المنتفع من الأحداث الدامية الاخيرة في الموصل؟ !.. وهل ستحسم معركة الانتخابات القادمة وضع المدينة المنهار لصالح أبنائها أم لصالح العصابات الصهيوطرزانية.؟
من المنتفع من الأحداث الدامية الاخيرة في الموصل؟ !.. وهل ستحسم معركة الانتخابات القادمة وضع المدينة المنهار لصالح أبنائها أم لصالح العصابات الصهيوطرزانية.؟
2008-07-19 :: بقلم: أبو سيف الدين - الموصل ::
عدد القراء 1026
تنوعت وجهات النظر حول من المستفيد من الأحداث الدامية الأخيرة في الموصل فالبعض ذهب إلى أنها أفعال انتقامية للتنظيمات الإرهابية كنتيجة لما تعرضت له من ضربات موجعة خلال الحملة المسماة زئير الأسد والبعض الأخر اعتبرها رفسات الموت الأخيرة لما يسمى بالإرهاب وهناك طرف ثالث اعتبرها ظاهرة طبيعية على أساس أن جميع عناصر ما يسمى بفلول القاعدة قد تجمعت في الموصل بعد أن هربت من ديالى و الرمادي وبغداد ، وطبعا فان جميع هذه الآراء ووجهات النظر هي رسمية ومتناسقة مع ما يسوق له الاحتلال وبعيدة كل البعد عن ما يراه أبناء الموصل .
فالموصليون يرون أن ما يجري مرجعه للاحتلال المختبئ تحت مظلة مجلس محافظة نينوى والمفضوح جماهيريا والمتمثل بالأحزاب الصهيوطرزانية المهيمنة على المفاصل الأمنية لمدينة الموصل ..حيث أن المتابع والمراقب للأحداث الأخيرة يجد وبشكل واضح ومؤكد أن كل عجلة مفخخة تنفجر وكل رصاصة تطلق لتقتل مواطنا موصليا فإنها تستهدف المدنيين والأصوات الوطنية الرافضة للتواجد الكردصهيوني في الموصل وبمختلف دياناتهم وقومياتهم ومذاهبهم، فالفاعل واحد والهدف واحد.. الفاعل أذناب المحتل خدم القردة والخنازير والهدف كل من هو عراقي..
فالأحزاب الصهيوطرزانية هي المستفيد الأول والأخير كما أسلفنا مما ويتجلى ذلك في بابين نفصلها أدناه:
- الباب الأول ضمان السيطرة الأمنية والعسكرية على الموصل.. فما يتأمله قادة الأحزاب الصهيوطرزانية من العمليات الإرهابية التي تمارسها عصابات البيشمركة التابعة لهم هو إظهار أن الوضع الأمني في الموصل لا يمكن أن يستقر إلا بوجود مليشيات البيشمركة وسيطرتها على الملف الأمني في المدينة فكلما استلمتها قوات أخرى غيرها, فقد جرى ما جرى من هجمات إرهابية بكل معنى الكلمة لم تستثني أي جهة على الإطلاق في المدينة سوى الأحزاب الصهيوطرزانية، وهذا يدل وبشكل لا يقبل النقاش أن هذه الأحداث موجهة ضد جهة معينة دون غيرها ولتحقيق أهداف الأحزاب الصهيوطرزانية في البقاء في المدينة من أجل ضمها إلى إقليمهم المسخ.
- الباب الثاني ضمان السيطرة السياسية والإدارية.. فمع اقتراب موعد الانتخابات لمجالس المحافظات والاستعداد الكبير الذي أبداه الموصليين للمشاركة فيها لاختيار من يمثلهم بشكل صحيح ويكون من أبناء المدينة لا من الطارئين عليها القادمين من خارجها ومن حثالات القوم ليسيطروا عليها بعد التزوير الذي حصل في انتخابات عام 2005 ، ولما رآه هؤلاء الأقزام العملاء فقد أطلقوا كلابهم ( أجلكم الله ) من مرتزقة البيشمركة المجرمة لتعيث في الموصل فسادا ولتظهر للحكومة المركزية أن الوضع الأمني في مدينة الموصل لا يسمح بإجراء الانتخابات وبذلك تضمن تلك الأحزاب العميلة حضورها مهيمنة ومسيطرة على المحافظة فهي تعلم متى ما جرت الانتخابات فإنها ستطرد شر طردة من الموصل ولن تتمكن أبدا من العودة إلى المدينة ولا حتى بقوة السلاح .
مما ذكر أعلاه نجد أن المستفيد الوحيد من الأحداث الأخيرة هي الأحزاب الصهيوطرزانية ومليشياتها القذرة وأن الخاسر الوحيد والذي يدفعه دمه ودم أطفاله ثمنا لمخططات ساسة الأحزاب الصهيوكردية من مسعور وطلياني وغيرهم ممن باعوا وطنهم وقبله أنفسهم وأعراضه وشرفهم للمحتل وقبله للصهاينة.
أحمد
2008-07-22
لا تنتخبوا من فرق بينكم ألاكراد و الموصل
ألأكراد والموصل تعود جذور الحركة الكردية في العراق إلى العهد الملكي حيث كان التمرد على الحكومة ذا طابع عصيان عشائري بزعامة البارزاني ( والد مسعود) وتطور تدريجيا حيث تحول إلى صيغة الأحزاب الذي تمثل بالحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يمثل العشيرة البارزانية وحزب الاتحاد الديمقراطي الذي يمثل العائلة الطلبانية واستمرت حركات العصيان (كما تسميها الحكومات عادة) في العهود اللاحقة لرؤساء الجمهورية مثل عبد الكريم قاسم وعبد السلام عارف و احمد حسن البكر الذي منح المحافظات الشمالية نوعا من الحكم الذاتي وحقوقا ثقافية لم تمنح للأكراد في أي من الدول المجاورة وطوال القرن الماضي ركز الحزبين الكرديين أعلاه على مصالحهما الذاتية فلم يبالي قادتهما بالاحتلال البريطاني كذلك قام قادتهما بزيارة إسرائيل واستقبلوا ممثلين ووفودا من إسرائيل لمرات عديدة كما شجعا ومهدا للاحتلال الأمريكي الأخير فلم يهم الحزبين إلا المصلحة الضيقة وتوارث السلطة واقتصارها على العائلة ورغم تشكل أحزاب أخرى في السنوات الأخيرة إلا أنها مغلوبة على أمرها ولا تلقى دعما ولا تشجيعا من الأمريكان لأنها لا تتعاون معه. وبسبب الحركات وأعمال العنف التي كان يقوم بها المقاتلون الأكراد تجاه القوات الحكومية والشرطة وحتى الأكراد الذين لم يؤيدوا الحزبين المذكورين فقد نزحت الكثير من العوائل من مناطق سكنها في شمال العراق إلى مدينة الموصل وما جاورها طلبا للأمن وبحثا عن عمل , حيث لاقوا الترحاب والضيافة من أهالي مدينة الموصل واستمرت تلك الهجرة لعقود عديدة أبرزها عقدي الستينات والسبعينات كذلك فانه ضمن منح الحكم الذاتي للأكراد فقد تم اقتطاع جزء غير قليل من محافظة الموصل ليشكل محافظة جديدة هي دهوك شملت بالحكم الذاتي. وخلال السنوات الأخيرة من الحرب العراقية الإيرانية استفادت أعداد كبيرة من الشباب الأكراد بقرار الحكومة العراقية إعفائهم من الخدمة العسكرية واستثمروا ذلك القرار فيما كان أقرانهم العرب يعانون من وطأة الحرب التي لم تسمح لمن يقتل أو يأسر فيها من الحصول على وظيفة أو بناء عائلة !. وخلال عقد التسعينات ولغاية احتلال العراق فقد وفرت قوات التحالف غطاء جويا لشمال العراق ومنعت الجيش العراقي من الدخول إلى تلك المنطق وبذلك شجعت الحزبين الكرديين على التمرد على الحكومة المركزية والانفصال ورغم ذلك فقد اقتتل الحزبين المذكورين لعدة سنوات وكاد حزب جلال أن يتمكن من القضاء على حزب مسعود البرزاني وطرده من اربيل لولا تدخل القوات العراقية لحماية سكان اربيل من بطش قوات الطلباني إذا كان الحزب الديمقراطي الكردستاني يتخذ من النزوح وسيلة للهيمنة على أراضي جديدة لضمها للإقليم فلماذا ينكر العرب الين نزحوا إلى كركوك بفعل تطور الصناعة النفطية هناك وأقاموا فيها منذ سنين ليعود الحزبين إلى شن حملة واسعة لتهجير السكان العرب من كركوك وفي نفس الوقت يطالبون بأجزاء من الموصل نزح إليها أكراد بفعل الحروب ؟ أليس هذا نوعا من الاستحواذ على الأرض وتهجير سكانها بالقوة ؟. ومن ناحية أخرى يشعر العراقيون عربا وأكرادا بأنهم أخوة في هذا الوطن حيث تصاهرت عوائل عديدة منهم و أنجبت أجيالا لم تكن تعير للعرق أي اهتمام لحين تمكن الحزبين الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الكردستاني بدعم من الاحتلال الأمريكي لينشر بينهم العداوة والبغضاء ويشحن نزعة الخلاف بين أبناء الشعب الواحد.
الجميع مدعو لعدم انتخاب الحزبين الذين فرقا بين ابناء الشعب الواحد
مصلاوي اصيل
2008-07-20
صدقت والله يا اخي سجاد ان اهل الموصل ( طوخوها) فد مرة بسكوتهم...
ابو سجاد الكربلائي
2008-07-20
مشاكلنا من القاعدة أخي الكريم ابو سيف الدين الموصلي
تحية لك ولكل اخوتي واحبتي من ابناء الحدباء أبناء مدينة الرماح الباسلة..
عجبا لكم وكل العجب كيف تسكتون على هذا الضيم من هؤلاء الحثالة ... لقد عشت زمنا طويلا بين ظهرانيكم ولم أجد فيكم الا كل فضيلة ونخوة؟؟
عجبا سكوتكم؟؟
أخي الفاضل ان المعلومات التي عندي والتي استسقيها من بعض الشرفاء الذي يؤنبهم ضميرهم في بعض الاحيان هو ان اخوانكم من أهل تلعفر والذين يعتبرون أساس لتنظيم القاعدة هم الذين ينفذون جرائم القتل والارهاب بحق الموصليين الشرفاء طبعا مدعومين من الاحزاب الصهيوطرزانية وان عمليات نينوى قد طلبت اعادة اهل تلعفر الى مدينتهم لكن هذه الاحزاب عارضت ذلك بحجة ان الاوضاع غير مستقرة وكل مرة تستقر فيها الاوضاع بتلعفر يقومون بدفع القاعدة للقيام بعمل ارهابي حتى يتخوفون من العودة والا فما بالك في التفجيرات الاخيرة التي حدثت وراح ضحيتها 90% من المدنيين ان لم نقل أكثر.
صدقني اخي الكريم ان اهالي تلعفر اذا رجعوا الى مدينتهم سواءا بالقوة أم بغيرها فسترون ان الموصل الحبيبة ستكون أمينة بكل معنى الكلمة لان الموصليين أو كما يحلو لنا أن نسميهم ( المصالوة) طيبين جدا جدا وليس كما يشاع عنهم وهم رجال في وقت الشدائد وعندما ينتخون . ولقد شاهدناهم وخبرناهم في القادسية الثانية
تحياتي لكل موصلي شريف ... ولكل عراقي شريف..
أخوكم في الله والوطن
أبو سجاد
كربلاء الصابرة 20 تموز 2008
ساهم معنا في فضح الخروقات والتجاوزات الانتخابية في مدينتك ومحلتك.. وبدلا من أن تلعن الظلام أوقد شمعة..!
عدد المشاركين الى هذه اللحظة
6
اكتبوا شكاواكم وأوصلوا أصواتكم لكل ما تعانونه بظل تسلط الفاسدين..افضحوا المسيء ونبهوا المقصر وساهموا برفع الظلم عنكم
عدد المشاركين الى هذه اللحظة
595
تابعوا تحركات الميليشيات الطائفية والمتواطئين معها وأكتبوا ما يحدث في مناطقكم