اجهزة المالكي تستهدف ابناء واحفاد قادة الجيش العراقي الذين تصدوا للعدوان الايراني
2009-10-05 :: شبكة اخبار العراق ::
طالت حملة الاعتقالات التي تشنها اجهزة حكومة المالكي منذ ايام ابناء واحفاد قادة المؤسسة العسكرية الوطنية الذين تصدوا وافشلوا العدوان الايراني على العراق.
واستنادا الى مصادر متطابقة فان قوات عراقية مليشياوية تابعة لمكتب المالكي شنت حملة اعتقالات تعسفية لمئات من ابناء واحفاد قادة الجيش العراقي خصوصا الذين كانوا يتولون مسؤوليات في تشكيلات الجيش السابق خلال الحرب الايرانية على العراق وطبقا لهؤلاء فان حملة الاعتقالات طالت محافظات صلاح الدين ونينوى وديالى وايضا في مناطق الضلوعية والطارمية والغزالية والاعظمية واليوسفية.
وقدرت المصادر ذاتها عدد المعتقلين الذين نقلوا الى سجون سرية في بغداد بالمئات وفي محافظات جنوبية من دون ان توجه لهم تهم محددة ولفت مصدر مقرب من عوائل المعتقلين ان المشرفين على حملة الاعتقالات وجهوا اهانات لهم وحملوهم مسؤولية مشاركتهم بماسموه الاعتداء على الجارة ايران.
وكشفت هذه العوائل ان ملثمين كانوا ضمن فرق الاعتقالات يعتقد انهم من المخابرات الايرانية يحملون قوائم باسماء وعناوين ضباط الجيش وابنائهم واحفادهم ويرى مراقبون فبي اتساع حملة الاعتقالات لتشمل ابناء واحفاد من تصدى للعدوان الايراني بانها عملية منظمة تستهدف قلع جذور الرفض العراقي للنفوذ الايراني وانتقاما من هؤلاء الابطال الذين كان لهم الدور المشهود في الدفاع عن الوطن وسيادته.
واستغربوا من اقدام قوة عسكرية تعمل بغطاء رسمي وتتلقى التوجيهات من رئيس مايسمى ائتلاف دولة القانون من ملاحقة ابطال العراق وابنائهم واحفادهم استجابة للحقد الايراني للانتقام من كان سببا في افشال عدوانهم على العراق وحملت عوائل المعتقلين حكومة المالكي واجهزتها الطائفية مسؤولية الحفاظ على ارواح ابنائها المعتقلين والكشف عن اماكن اعتقالهم بغية التعرف على احوالهم