فضائح مكتب مفتش وزارة الداخلية: عقيل الطريحي ومعاونيه يشترون املاك بمليارات الدنانير في كربلاء، وافراد حمايته يشكلون عصابات للسطو والسرقة ويبذخون الاموال على راقصات الملاهي في لبنان
2012-05-01 :: تقرير: يوسف الفهد / الحلقة الأولى ::
منذ سنوات ولايزال عقيل الطريحي مفتشاً عاماً لوزارة الداخلية دون ان يستطيع احد ما ان يزحزحه من موقعه على الرغم من الفساد والاختلاسات والانتهاكات الغير القانونية التي يقوم بها هو ومعاونيه وطاقم افراد حمايته الذين شكلوا عصابة لسرقة التجار الكبار من اصحاب رؤوس الاموال مستخدمين آليات واسلحة وملابس حكومية يستحوذون من خلالها على الاموال الحرام لينفقوها فيما بعد اما في مراقص وملاهي لبنان او في ملاهي عرصات الهندية او الكرادة التي سناتي على شرحها بالتفاصيل.
اللواء حسين عليوي عاشور الذي يشغل مدير تفتيش بغداد قسم الاشغال الهندسية والعميد محمد عبدالرحمن يرافقهم الملازم الاول وليد والملازم الاول علي اشرفوا هؤلاء على ترميم دار السيد المفتش العام عقيل الطريحي في المنطقة الخضراء بمبلغ لم يتجاوز مليون وخمسون الف دولار أي مايقارب المليار والنصف دينار عراقي ترميم فقط وليس بناء..!
ولم يتوقف هذا الترميم فقط عند عقيل الطريحي المفتش العام بل شمل دار نائب المفتش العام محمد مهدي مصطفى وهو بالمناسبة (نسيب عقيل الطريحي) اذ تم ترميم الدار السكنية للـ(نسيب) ! بمبلغ قدره ثمانمائة وخمسون الف دولار ( بس )! على الرغم من ان الحكومة خصصت له شقة سكنية في منطقة الصالحية وسط العاصمة من الشقق الحمراء مقابل محافظة بغداد اما من سهل جميع هذه العمليات الاختلاسية والفاسدة فهو الرائد صادق وهو ضابط في تدقيق مكتب السيد المفتش العام (أي حاميها حراميها)!
اما الرائد حيدر محمد جاسم المرسومي فهو يشغل مسؤول حماية عقيل الطريحي وهو يشرف على استلام المبالغ التي يتم الاتفاق عليها بعد اطلاق سراح الابرياء الذين يتم اعتقالهم تحت جنح الظلام دون مذكرة قبض بل ان جريمتهم الاولى والاخيرة انهم من اصحاب رؤوس الاموال فتتم المساومة على اطلاق سراحهم وبعد انتهاء كل عملية من تلك يقوم حيدر المرسومي ومجموعه من افراد الحماية التواجد في ملهى قصر الشرق الواقع في الكرادة او ملهى تايم لوف في شارع السعدون أي يبدأون ببذخ الاموال بعد استلام المبالغ من (الذبيحة) كما يحلو لعقيل الطريحي بتسميتهم وبعد ان يستحوذون على الاموال من خلال عمليات السطو والمداهمات الليلية التي يقومون بها دون حسيب او رقيب.
واذا كانت المبالغ من تجار كبار يبدأون بالسفر الى لبنان ليقوموا بانفاق الدولارات في مراقص وملاهي لبنان بعد سفرة لاتدوم ثلاثة الى اربعة ايام ينثرون فيها اوراق دولارية خضراء على العاهرات وبنات الليل هذا اذا كانت المبالغ كبيرة جدا اما في الشغلات الطيارية (ام كم دفتر) فتكون ملاهي الكرادة او عرصات الهندية او شارع السعدون في بغداد هي اماكن اللهو والطرب والرقص لقد استولى عقيل الطريحي المفتش العام لوزارة الداخلية و(نسيبه) محمد مهدي مصطفى (نائب المفتش) استولوا على اكثر من اربعة عشر عمارة تجارية في مدينة كربلاء لاتقل سعر الواحدة منها عن مليارين دينار عراقي علاوة على سبع دور سكنية في ارقى احياء المدينة بعد ان كان الطريحي لايملك ثمن ان يستاجر على حسابه سيارة خصوصي الى بغداد، اما اليوم فهو من اصحاب المليارات..
اما اخر ماقامت به عصابات الطريحي فهي القاء القبض على مدير عام شركة النصر العامة وعلى جميع مدراء الاقسام والشعب (شلع) في صولة طريحية القت القبض من خلالها على اكثر من ستين موظفا بين مدير عام وقسم وشعبة وحارس بتهمة (الارهاب) ليتم بعدها عملية وفصول المساومات على اطلاق السراح مقابل مايقدمه المعتقلون من اموال حسب الارقام التي سينقلها لهم العقيد سميرالذي هو اليوم مسؤول عن هذه الامور اما الاستلام والتسليم فيكون الرائد حيدر محمد جاسم المرسومي الذي هو الاخر كان لايملك دراجة هوائية طيلة حياته الى ان ضحك له القدر ليسهر بين ليلة واخرى في احد الملاهي، اما اليوم فلايكاد يمر شهر الا ونجده في ملاهي لبنان.
ويمكن التاكد من كلامنا هذا من المطار كون الرائد حيدر لايهوى ركوب السيارات ولايستهوي السفر الا من خلال الطائرات الايرباص فهو لايسافر على خطوط الجوية العراقية كون طائراتها لاتفي باغراض المرسومي الذراع الايمن للطريحي الامر الذي جعله مقربا منه الى درجة كبيرة وهو يعرف ان المرسومي ياخذ حصة ونسبة كبيرة من كل راس يطلقون سراحه..
وللحديث بقية باذن..