معتقل سابق يكشف عن استعمال حكومة المالكي لأطباء لتعذيب المعتقلين في السجون السرية..!
2012-08-29 :: معتقل سابق ::
عدد القراء 1983
كنت معتقلا في معسكر (اللاشرف) في المنطقه الخضراء، وهو المعتقل السري الذي كان نوري المالكي يشرف عليه بشكل شخصي.. والحمد لله أفرجوا عني بعد دفعي مبلغا من المال مقداره 30 الف دولار الى احد أمراء الافواج في لواء بغداد.. وقد عانيت اكثر من ثلاث سنوات من التعذيب هناك، وكان يشرف على عمليت التعذيب العميد (عمادالزهيري)..
والادهى من ذلك والذي آلمني جدا وصدمنا منه انهم كانوا يستخدمون الاطباء.. نعم الاطباء الذين يعملون في مكتب القائد العام لتعذبينا قبل سنتين..
ومنذ الافراج عني وأنا أواصل البحث حتى عرفت ان هناك طبيب اسنان اسمه (صلاح احمد طاهر المالكي) شارك بتعذيبنا وقام بخلع اسناننا بالتعذيب، وكان يحقننا بحقن لانعرف ما هي.
وقد دفعت مبلغا من المال لأصل الى معلومات عنه، وعلمت أن والده كان ارهابيا من حزب الدعوه وقد اعدمه الرئيس الراحل صدام حسين.. هل يهقل أن يكون هذا المجرم طبيب اسنان وعيادته في سوق شلال..؟؟ اسالو عنه هذا الحقير النذل وهو يعمل طبيب اسنان في مكتب القائد العام برتبة رائد طبيب..!
...........................................
هذا وقد كانت الرابطة العراقية قد تمكنت العام الماضي من ترتيب لقاء مباشر مع حارس أمني يعمل في أحد سجون الشعبة الخامسة والذي يدعى بـ(سجن العدالة)، حيث كشف لنا عن تسلمهم لـ 81 معتقلا كانوا في معسكر الشرف ومشاهداته الشخصية لما تعرضوا له من تعذيب.. ولمزيد من التوثيق فقد سجلت الرابطة هذا اللقاء ونعرض مع هذا الموضوع جزءا من التسجيل الطويل.
ونترك للحارس الأمني يحدثنا عن تفاصيل مشاهداته العيانية:
»» كنت أعمل حارسا أمنيا في أحد سجون الشعبة الخامسة في الكاظمية، وفي يوم من أيام كانون الثاني/ديسمبر 2010 جاء الى سجن العدالة جنود من اللواء 56 (وآمرهم هو اللواء فاروق) وهم يصطحبون معهم 81 عراقيا علمت فيما بعد أنهم كانوا مسجونين في معتقلات (معسكر الشرف) في المنطقة الخضراء.. وهؤلاء المعتقلين ما يزال كثير منهم موجودون حتى الآن في الشعبة الخامسة..!
وبعد أن قضينا وقتا مع هؤلاء السجناء فقد علمت أن معظمهم كانوا من المثقفين والمرموقين في اختصاصاتهم وأعمالهم.. ولم يعرضوا على القضاء إطلاقا طوال فترة احتجازهم في معسكر الشرف، ولم يسمح لهم بتوكيل محامين إذ لم يكونوا يسمحون بزيارة اي شخص لهذا المعسكر، ولم يسمح أيضا بزيارات ذوي المعتقلين لهم والذين كانوا يجهلون لشهور أو أكثر مكان احتجازهم..!
وحالما وصل هؤلاء المعتقلين عندنا في سجن العدالة فقد تمكنوا (لقاء مبالغ مالية طبعا) من الحديث مع عوائلهم للمرة الأولى وبتوكيل محامين لهم. وجدير بالذكر أن سجن العدالة يعتبر بالمقاييس العراقية من أرقى السجون من حيث الترتيب والنظام، وربما هو (أرقى) سجن في العراق، لذلك لا يأتي الصليب الأحمر ولا منظمات حقوق الانسان الا الينا لكي تبرهن لهم الحكومة أن كل شيء على مايرام في السجون العراقية.
ومن خلال حديثي مع عدد من المعتقلين بعد أن اطمأنوا لي علمت أنهم كانوا يتعرضون الى تعذيب شنيع في معسكر الشرف. فقد كان التعذيب يبدأ بعد منتصف الليل في العادة، حيث يدخل المحققون على السجناء وهم شاربون للخمر حتى الثمالة، ويلبسون ملابس سوداء وكليته سوداء تخفي وجوههم، ثم يبدأون بالتعذيب الوحشي لانتزاع الاعترافات. ومن وسائل التعذيب إدخال قضيب الماسحة في الدبر، وتعليق المعتقل بهيئات متعددة لها تسميات: مثل العقرب والقوزي وغيرها، ثم ينهالون عليه بالضرب المبرح.
وتحدث لي أحد المعتقلين كيف أنهم كانوا يربطونه بين سريرين فوق بعضهما (جرباية أم قاطين)، بحيث يكون نصفه مربوطا في السرير الأسفل ونصفه الآخر في السرير العلوي، ثم يربطون على أطرافه كماشات أقطاب كهربائية ويقومون بصعقه، وقد رأيت آثار الصعقات الكهربائية بشكل ندب سوداء في أصابع قدميه..!
كما تعرفت بأحد المعتقلين ممن قضوا شهرين في (المحاجر) في معسكر الشرف دون أن يرى نور الشمس على الاطلاق، واسمه (حيدر)، وقد كان معتمدا للبريد في سجن كروبر في المطار، وقد تمكن 4 من السجناء من الهروب فألقيت التهمة به رغم أنه كان قد تسلم في ذلك اليوم رواتب الموظفين (850 مليون دينار عراقي) وقام بتوزيعها على الأقسام.. اي أنه لم يكن في سجن المطار أصلا.
ويقول هذا الشخص أن ضابط التحقيق عندما يعجز من التعذيب ولا يحصل على شيء فإنه (يبصم) المعتقل إذا كان من السنة على ورقة مكتوب بيها (اعترف بانتماءه لتنظيم القاعدة وما يزال). وإذا كان من الشيعة فالورقة تقول (اعترف بانتماءه للميليشيات وما يزال)..!
ومن الأشخاص الذين قضوا معنا وقتا في الشعبة الخامسة استاذ جامعي يدرس في الصين، وقد جاء لزيارة أهله في بغداد وزوجته تعمل في السفارة العراقية في الصين، والتهمة التي ركبها عليه مخبر سري هي أنه قام بسرقة (تريلة)، وهو عندنا منذ 6 شهور..!
وتعرفت أيضا على دكتور جراح يدعى (د. وليد) والذي يمارس الجراحة منذ عام 1981 وكان يعمل في مستشفى الشيخ زايد في بغداد. وقد نقل من معسكر الشرف الى سجن البلديات بعد أن لم يثبت عليه شيء، وعند مقابلته من قبل لجنة حقوق الانسان شوهدت على جسمه آثار تعذيب، فسألوه إن كان يرغب بتقديم شكوى فوافق على ذلك.. وفوجيء بعد ايام باقتياده مرة ثانية الى معسكر الشرف في المنطقة الخضراء ليتضاعف عليه التعذيب هذه المرة.. الآن هو عندنا وقد اتصل بزوجته ووكل محامي..!
ومعنا ايضا الدكتور (أحمد فؤاد غيدان) من أهل ديالى، وكان مدير المستشفى العسكري في بعقوبة، وهو اختصاص جراحة ايضا، وقد نسبوا اليه تهمة إصدار شهادات وفاة مزورة.. وأوضح هذا الدكتور أنه ايام الاقتتال الطائفي في ديالى كانت تأتيه الأوامر بعدم الكشف عن أعداد القتلى الحقيقيين ولكنه كان مضطرا لتحرير شهادات وفاة لذوي المقتولين..! ««
ويحدثنا الحارس الأمني كيف يتعامل حراس السجون جميعهم في كل السجون العراقية مع المعتقلين على أنهم (خزينة مال) ومصدر ثراء سريع.. لذلك فقد حقدت وجبة الحراس القديمة علينا كثيرا عندما استلمنا منهم وحاولوا التشبث بموقعهم.. ففي المعتقل الذي نشرف عليه يمنع استعمال الموبايل من قبل المعتقلين منعا باتا، وهذا ما يجعل كلفة الاستعمال عالية، حيث يجتمع كل السجناء لشراء موبايل واحد قد تصل قيمته الى دفتر (1000 دولار)، طبعا عدا بيع الرصيد والشاحنة والبطارية بشكل منفصل. وهناك تسعيرة لتأمين مقابلة خاصة في غير أيام الزيارات بين المعتقل وذويه إذا اراد ذلك.. وكل شيء ممنوع رسميا فله تسعيرة لكي يصبح ممكنا..!
ابو علاوي
2012-09-03
مثل الجزيرة >>>> الرابطة العراقية.. ابو علاوي تعليقك غير موجود.. نرجو ارساله مرة أخرى
البغدادي
2012-09-02
جرائم الحكومة الصفوية الطائفية هذه جرائم جزب الدعوة المجرم وعلئ رائسهم السافح ابو السبح الهالكي يجب القصاص من كل واحد من حزب الدعوة المجرم وجيش الدجال و منظمة غدر فاهولاء ارتكبو من الجرائم لم يرتكبها حتئ هولاكو... فالقصاص منهم ... والقصاص واجب شرعي ووطني... يا اخي الحمدالله انك عرفت هذا الخنزير دكتور الاسنان ثق واعتقد ان بذلت انت ومن تعذب مثلك قليلا ستصل اليه .. ولا تقل قضاء او محاكم لانها كلها بيد الحكومة الطائفية الصفوية شركاء بقتل وتعذيب السنة فخذ حقك بيدك من هؤلاء الخنازير مجرد متابعة وتدقيق عن هذا الشخص ستجده باءذن الله ..... والثائر قادم يا حثالات ايران لو بعد 1000 عام.... البغدادي ارجو النشر
محمد الشمري (السعودية)
2012-08-30
هذه هي شجاعة اللئام هذه واحدة من أساليبهم القذرة الا وهي استخدام المستشفيات والاطباء وسيارات الاسعاف لتعذيب وتصفية مخالفيهم من الطرف الآخر ولقد شهدنا مثل هذه الافعال في العراق وفي البحرين واليوم في سوريا وبنفس هذا الاسلوب الا لعنة الله عليهم وعلي من والاهم
أكتب تعليقك هنا على المقال المنشور
(نرجو الامتناع عن كتابة العبارات الطائفية أو تلك المخلة بالأدب والذوق العام. سوف تحجب إدارة الموقع أية مشاركة لاتلتزم بالضوابط المنصوص عليها)