نتقدم بخالص ترحيبنا الى أصدقاء الرابطة الجدد ممن تحدثوا معنا مؤخرا وأعربوا عن اعتزازهم برابطتهم:
1. محمد - الناصرية - رجل أعمال 2. أبو أحمد - سوريا - ضابط سابق 3. ياسمين - بغداد - تبحث عن تعيين 4. لميس - بغداد - موظفة 5. عمر - الدورة - خريج معهد طبي 6. وسام - بغداد - محامي 7. محمد - القائم - أول على الهندسة 8. ليلى - ليبيا - طالبة قانون 9. عدنان - هولندا - لاجيء متبهدل 10. سدير - القاهرة - لاجيء
الصفحة الرئيسية >> فضائح.. فضائح !! >> الرابطة تكشف للمرة الأولى تفاصيل خطيرة مرفقة بالخرائط عن مقر فرق الموت التابعة لـ (أحمد الجلبي) في بغداد
الرابطة تكشف للمرة الأولى تفاصيل خطيرة مرفقة بالخرائط عن مقر فرق الموت التابعة لـ (أحمد الجلبي) في بغداد
2006-10-14 :: موظف سابق في بستان أحمد الجلبي ::
عدد القراء 6279
أن مدينة الحرية تعيش مسلسلا من الجرائم البشعة والتي تنطلق عصاباتها من (مشتل عواد) سابقا، وهو الآن بستان الجلبي. يتكون هذا البستان من بيت قديم وقد رمم من جديد خلال السنه الماضيه مع المسبح العملاق، مع صالة للرقص والحفلات، والأهم من ذلك هو الأقفاص الحديدية!! اذ يوجد ضمن مساحة البستان 140 قفص حديدي يتسع الى أنسان واحد جالس بلا حركة.
كما توجد اكثر من 70 سياره لاندكروز حديثة الصنع بلا أرقام وسيارات، وتوجد سيارات اختصاص القتل والخطف، وهن من الأنواع التالية: اوبل عدد 6 وبي أم دبليو عدد 9 وصاله لتفخيخ السيارات المسروقه بعد قتل أصحابها.. ونلفت انتباهكم الى أنه توجد جثث عوائل كامله من رجال ونساء وأطفال، تصوروا هناك جثة رجل وهو مصلوب على جدار البستان منذه تاريخ 13/6/2006 الى يومنا وهو الآن عباره عن هيكل عظمي !!
لا تظنوا أن في كلامي مبالغة، بل هي الحقيقه واذا تأحببتم أن تتأكدوا بأنفسكم فاذهبو وتمشوا بالقرب من جدار البستان الخارجي (شارع المشتل) مقابل معمل الطحين (كما في الخرائط المرفقة)، لأنه قرب هذا الجدار بالضبط توجد الكثير من الجثث يوميا تزيد وتقل لأن عصابات أحمد الجلبي تقوم يوميا بتقليص عدد الجثث وذلك برميهم في الليل في المزابل الموجود في بغداد.. واذا كان لديكم أصدقاء أو أقارب قرب بستان الجلبي فسوف يذكرون لكم ما يسمعونه من الأصوات من شدة التعذيب، وكذلك الرائحة الكريهة التي تملأ الشارع.
أنا أتكلم كشاهد عيان على هذه الحقائق، إذ أني عمل في المشتل كمهندس زراعي وعملي هو ترتيب البستان، وقد حصلت على هذا العمل عن طريق أحد أقاربي الذي كان يعمل حارسا شخصيا لأحمد الجلبي، وكلما كنت اسأله عن هؤلاء الناس الذي كانوا مسجونين في الأقفاص فانه يقول هؤلاء هم إرهابيون! لم أرى قتل الأشخاص بنفسي بل رأيت جثث نساء ورجال وأطفال ملقاه على زاويه من البستان، وكل يوم تتغير الأشكال وتظهر عليهم آثار التعذيب والدماء تسيح من الموقع.
وكان يتردد على البستان بشكل منتظم رجل معمم أنا لا اعرفه بالضبط، وقال لي أحد الحراس أن هذا الرجل هو (جلال الدين الصغير)، وهو أمام جامع براثا وكان أيضا يشترك في جرائمهم، وعلمت أنه رجل يحب النساء والخمر وجمع الآثار النادره لتهريبها الى خارج العراق.
كنت أعمل 3 أيام في الأسبوع فقط، وكان حضوري الى البستان يتم عن طريق الأتصال بي من قبل حراس البستان بحيث يتواجد في هذا اليوم كل الفلاحين، وأنا بصفتي مهندس نقوم بترتيب البستان.. ولما علمت بهذه الجرائم حاولت الأنسحاب ببطء من هذا العمل لأن هولاء الناس لا يعرفون لا كبير ولا صغير، وعند اختفائي المفاجئ بدأت تردد سيارات الحماية الشخصية الى دارنا وقد أبلغهم أهلي بأني مفقود ولا أحد يعلم مكان وجودي، والآن أنا خارج العراق.. صدقوا بعد ما رأته عيناي صدقو أني سوف لن أعود الى العراق مرة ثانية مهما كانت الظروف .
------------
الرابطة العراقية: نرجو ممن لديه أية تفصيلات أخرى عن هذا الموقع أو ما تقوم به ميليشيات الجلبي الكتابة الينا على وجه السرعة على بريدنا: press@iraqirabita.org
استفتاء
اكتبوا شكاواكم وأوصلوا أصواتكم لكل ما تعانونه بظل تسلط الفاسدين..افضحوا المسيء ونبهوا المقصر وساهموا برفع الظلم عنكم
عدد المشاركين الى هذه اللحظة
744
تابعوا تحركات العناصر والميليشيات الطائفية والمتواطئين معها وأكتبوا ما يحدث في مناطقكم