نتقدم بخالص ترحيبنا الى أصدقاء الرابطة الجدد ممن تحدثوا معنا مؤخرا وأعربوا عن اعتزازهم برابطتهم:
1. محمد - الناصرية - رجل أعمال 2. أبو أحمد - سوريا - ضابط سابق 3. ياسمين - بغداد - تبحث عن تعيين 4. لميس - بغداد - موظفة 5. عمر - الدورة - خريج معهد طبي 6. وسام - بغداد - محامي 7. محمد - القائم - أول على الهندسة 8. ليلى - ليبيا - طالبة قانون 9. عدنان - هولندا - لاجيء متبهدل 10. سدير - القاهرة - لاجيء
الصفحة الرئيسية >> كاريكاتير >> هكذا أصبح حال جامعة بغداد بعد أن دنسها الحثالات من أتباع الأحزاب الطائفية الحاكمة – نترككم مع هذه المشاجرة المصورة
هكذا أصبح حال جامعة بغداد بعد أن دنسها الحثالات من أتباع الأحزاب الطائفية الحاكمة – نترككم مع هذه المشاجرة المصورة
2007-03-08 :: طالب في جامعة بغداد :: ................. تحميل الملف
عدد القراء 9343
حراس الجامعة يفترض أنهم حراس، يحمون طلاب الجامعة، مو هالشكل؟ أما في عراق التحرير الذي أراده بوش نموذجا يحتذى به فحراس الجامعة كانوا قبل (التحرير) أصحاب المهن الوضيعة وأرباب السجون وفاقدي الأخلاق ممن يعج بهم كل مجتمع في العالم.. لكن الاحتلال - كما هو في كل زمان ومكان - يسعى لاذلال أبناء البلد المحتل الأشراف المقاومون والرافضون له بأن يسلط عليهم أشد أهل البلد خسة ونذالة وجهلا وبطشا، تحت مسميات الديمقراطية والعملية السياسية، واذا ما اعترضت على هذه الممارسات وساءك ما آل اليه حال العراق فأنت وهابي ارهابي صدامي سلفي ناصبي من أيتام النظام السابق!
في يوم 31/1/2007 حصلت مشاجرة (ظريفة) بين حراس الجامعة، فظهر معدنهم الحقيقي الذي قد تخفيه ملابسهم ومسدسات (الكلوك) التي يحملونها.. فاذا بالسباب والشتائم التي لا تجيدها الا هذه الطبقة الخسيسة من جرذان المجاري العراقية، وتطور الأمر حتى سحب كل منهم على الآخر المسدسات لأجل إحقاق الحق الذي تهرق الدماء رخيصة لأجله!
ويبدو أن المشكلة بين الحرس المتشاجرين كانت من هو أحق بحراسة الجامعة من الآخر، أي حول مناطق النفوذ والهيمنة.. شكو بيهة يعني من الحرص أكيد!! وقد صرخ أحدهم ممن كان الوشم المميز يعلو يديه ووجه: (احنه اللي نحرس الجامعة مو انتو اللي كاعدين اهنانه كلكم طناطل.. احنه كاعد نحارب الوهابية والارهابية..).. عندما سمعته أعجبت بحملة بوش على الارهاب التي أتت بشخص من رعاية الجاموس في الأهوار العراقية الى حماية بغداد من الارهاب في حرم صرح عظيم اسمه جامعة بغداد!!
وعندما حمي وطيس المشاجرة امتدت يدي الى جيبي لأستل جهاز موبايلي.. لكنني خشيت أن اقوم بتصويرهم عن قرب فيتوهمون أنني ذلك الارهابي الذي يتشاجرون لأجل حماية الجامعة منه، فأصبح (شهيد المحراب الجامعي).. لكنني صعدت الى الطابق الثاني في بناية مجاورة وسجلت لكم أعزائي قراء موقع الرابطة العراقية هذه المشاهد الممتعة.. لننقلكم الى الأجواء العراقية التي لعلكم تشوقتم لرؤيتها..
وبعد التحري علمت أن المسئول عن تعيين الحراس هو (محمد العتابي) مسؤول المتابعة سابقا، والمتهم بجمع مبالغ خيالية من كلية الزراعة حيث كانت هناك مواد تابعة للدولة سرقها كلها واصبح من الاغنياء.. طبعا كان رفيقا حزبيا ايام حزب البعث (الناصبي الوهابي المجرم حسب وصفهم)، أما اليوم فهو رفيق حزبي في التيار الصدري، من أتباع (آل البيت) - حشاهم من هيجي شكولات زفرة - وكل التعيينات هي من مدينة الصدر (المنورة) ومن أقاربه.. أما الحراس الآخرون فهم أيضا من أتباع (آل البيت) لكن من الشعلة والحرية وغيرها.. يعني الموضوع هو صراع حضارات، بين حضارة شرق القناة (مدينة الصدر المنورة) وغرب القناة (مدينة الصدر المصخمة).. أكيد افتهمتوا عليه مو لو دا أحجي بالفلسفة؟
القصة لم تنته بعد.. فعندما انفض النزاع (على خير) ولم يقتل أحد، ذهبت سائرا الى حيث كانوا متجمهرين، فوجدت جواز سفر ايراني قد سقط من جيب أحدهم!!! زين هذي القصة مو عبالك فلم هندي؟ يابه وحق علي بنابيطالب دا أحجي صدك، وبعد بكرة ان شاء الله توصلكم الصورة على موقع الرابطة (عيوني المشرف لا تفشلني.. عود انشرها أول متوصلك).
لمشاهدة الفيلم انقر على (تحميل الملف).. أو انقر على الرابط التالي: