يقف وراءها عبد العزيز الحكيم وتضم 45 عضوا في محافظات البصرة وميسان وذي قار..الاعلان عن حكومة مؤقتة في الجنوب لالحاقه ضيعة بايران..!؟
2007-04-15 :: الملف – بغداد ::
أعلن عدد من الشخصيات السياسية والعشائرية في محافظات البصرة وميسان وذي قار في مؤتمر صحافي عقد في بغداد عن تشكيل ما أسموها بـ"الحكومة المؤقتة لإقليم الجنوب".وأوضح عبد الرزاق الساعدي، الذي قدم نفسه بصفته رئيسا لحكومة الإقليم، أن تشكيل هذه القيادة جاء تلبية لمطالب العراقيين في المحافظات الجنوبية..!! مشيرا إلى أن "القيادة المؤقتة العليا لإقليم الجنوب يحقق مطالب الشعب الجنوبي بشكل عام بعد عقدنا لاستفتاء فيما بين المحافظات الثلاث، حيث انتج هذا الاستفتاء الموافقة الشعبية التي تمثلت بنسبة 86% في تلك المحافظات..!! ومن ثم ان الخيار الشعب المقرون كذلك بتأييد الدستور والذي عرفنا تماما من خلال مسمى الجمهورية، بأن الجمهورية جمهورية العراق الديمقراطية القيدرالية".
وجاء في البيان الختامي للمؤتمر، على لسان من وصف بأمين عام محافظة البصرة عادل الحسيني: "قرر المؤتمرون تشكيل القيادة المؤقتة لاقليم الجنوب والتي تتكون من 45 عضوا، ويؤكد المؤتمرون على وحدة وسلامة العراق، ارضا وشعبا".هذا ولم يشهد المؤتمر حضورا للممثلين عن الحكومة والبرلمان العراقيين، عدا ممثلا عن اقليم كردستان. يشار الى ان هذا الاعلان يأتي قبل اشهر من الموعد المحدد لتطبيق قانون الاقاليم الذي اقره مجلس النواب العراقي العام الماضي.هذا وقد أثار تشكيل هذه القيادة المؤقتة إنتقاد أوساط برلمانية.
فقد حذر عضو لجنة الاقاليم، النائب عن جبهة التوافق في البرلمان العراقي، هاشم الطائي مما اسماه "التصادم الشيعي الشيعي"، جراء اعلان بعض الشخصيات العشائرية والسياسية العراقية لما يسمى بـ"الحكومة المؤقتة لاقليم الجنوب".وقال الطائي في حديث صحافي "إن هذه الخطوة ليست دستورية، كما انها ليست قانونية. اذ يسمى فلان من الشيوخ رئيسا لاقليم الجنوب"، مؤكدا أن هذه "سابقة خطيرة".
وقال الطائي "إن هذا التجمع سيكون منافسا لأحزاب دعت الى الفيدرالية ودعت ايضا الى تشكيل اقليم الجنوب، واخشى ما اخشاه ان يكون هناك تصادم شيعي شيعي في الجنوب يزيد الاحتقان في الساحة العراقية ويزيد عدم الاستقرار وفوضى واضطراب لا تحمد عقباها"..واشار الطائي الى ان المادتين 115 و122 من قانون الاقاليم لا تعطي سندا قانونيا لتشكيل هذه الحكومة.
وأكدت مصادر عراقية مطلعة لـ"الملف نت" أن المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق، وتحديدا رئيس المجلس وزعيم الائتلاف العراقي الموحد عبدالعزيز الحكيم هو من يقف خلف هذه الحركة العشائرية، تمهيدا لخلق الأجواء السياسية الملائمة لتقسيم العراق.